عماد الدين الكاتب الأصبهاني
452
خريدة القصر وجريدة العصر
ألم تعلموا والقلب رهن لديكم * يخبركم عني بمضمره بعدي ولو قلبتني « 1 » الحادثات مكانكم * لأنهبتها وفري وأوطأتها خدي « 2 » ألم تعلموا أنّي وأهلي وواحدي * فداء ولا أرضى بتفدية وحدي وله من رسالة إلى وزير نكب ، وكبير للنصب نصب ، وهو أبو محمد ابن القاسم « 3 » : مثلك - ثبت اللّه [ فؤادك ] « 4 » ، وخفف عن كاهل المكارم « 5 » ما آدها وآدك - « 6 » ، يلقى دهره غير مكترث ، وينازله بصبر غير منتكث ، ويبسم عند قطوبه ، ويفل شباة خطوبه ، فما هي إلا غمرة ثم تنجلي ، وخطرة يليها من الصنع الجميل ما يلي ، لا جرم أن الحر كيف « 7 » كان حر ، وإن الدر برغم من جهله درّ ، وهل كنت إلا حساما انتضاه ، قدر أمضاه ، وساعد ارتضاه « 8 » ، فإن أغمده فقد قضى ما عليه ، وإن جرده فذلك إليه ، أما أنه ما سلم « 9 » حده ، ولبس جوهر الفرند خده ، لا يعدم طبنا يشترطه ، ويمينا تخترطه ، هذه الصمصامة ، تقوم على ذكرها القيامة ، طبقت البلاد أخباره ، وقامت مقامه ، في كل أفق آثاره « 10 » . وأمّا حامله فنسي منسي . . . وما الحسن إلا المجرد العريان ، وما الصبح إلا الطلق الإضحيان ، وما النّور إلا ما صادم الظلام « 11 » ، ولا النور إلا ما فارق الكمام ، وما ذهب ذاهب ،
--> ( 1 ) الذخيرة : قبلتني ؟ ( 2 ) الذخيرة : . . . فكرى وأوطأتها . . . ( 3 ) انظر الرسالة في الذخيرة ج 3 ورقة 220 . ( 4 ) [ التكملة من ( ت ) والقلائد ] . ( 5 ) الذخيرة : كاهل المعالي . . . ( 6 ) الذخيرة : ما هاضك وادك تلقاك دهرك ؟ ( 7 ) القلا : حيث كان . . . ( 8 ) الأصل : انضاه [ وما أثبت من القلائد ] . ( 9 ) القلا : انتثم . . . ( 10 ) في الأصل : في طرائق آثاره ، [ وما أثبت من ( ت ) والقلائد ] . ( 11 ) الذخيرة : صارنه الظلام . . . ؟